وعن الصادق عليه السّلام : تفجّرت العيون من تحت الكعبة ، وماء نيل مصر يميت القلب والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعجبه الشرب في القدح الشاميّ والشرب في اليدين أفضل .
فضل شرب الماء وذكر الحسين عليه السّلام ولعن قاتله
و : من شرب الماء فذكر الحسين عليه السّلام ولعن قاتله كتب له مائة ألف حسنة وحطّ عنه مائة ألف سيّئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة « 1 » .
أقول : وروي عن الصادق عليه السّلام مثل ذلك بزيادة : وحشره اللّه يوم القيامة ثلج الفؤاد .
قال ابن الأعسم في المنظومة :
سيّد كلّ المايعات الماء * ما عنه في جميعها غناء
أما ترى الوحي إلى النبيّ * منه جعلنا كلّ شيء حيّ
ويكره الإكثار منه للنصّ * وعبّه أي شربه بلا مصّ
يروى به التوريث للكباد * بالضمّ أعني وجع الأكباد
ومن ينحّيه ويشتهيه * ويحمد اللّه تعالى فيه
ثلاث مرّات فيروى أنّه * يوجب للمرء دخول الجنة
وفي ابتداء هذه المرّات * جميعها بسمل لنصّ آت
وإن شربت الماء فاشرب بنفس * إن كان ساقي الماء حرّ يلتمس
أو كان عبدا ثلّث الأنفاسا * كذاك إن أنت أخذت الكاسا
والماء إن تفرغ من الشراب له * صلّ على الحسين والعن قاتله
تؤجر بآلاف عدادها مائة * من عتق مملوك وحطّ سيّئة
هامش
( 1 ) ق : 14 / 88 / 551 ، ج : 62 / 285 .