ثواب الأعمال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من تلذّذ بالماء في الدنيا لذّذه اللّه من أشربة الجنة .
ذمّ الإكثار من الماء
المحاسن : قال الصادق عليه السّلام : إيّاكم والإكثار من الماء فانّه مادّة لكلّ داء .
وفي حديث آخر : لو انّ الناس أقلّوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم .
المحاسن : عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : اللّهم انّك تعلم انّه أحبّ الينا من الآباء والأمّهات وذوي القرابات ومن الماء البارد .
وروي : شرب الماء على أثر الدسم يهيج الداء .
و : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أكل الدسم أقلّ من شرب الماء ويقول : هو أمرأ لطعامي « 1 » .
كلام الشهيد في آداب شرب الماء
قال الشهيد رحمه اللّه في ( الدروس ) : والماء سيّد الشراب في الدنيا والأخرة وطعمه طعم الحياة ويكره الإكثار منه وعبّه أي شربه بغير مصّ ، ويستحبّ مصّه ،
وروي : من شرب الماء فنحّاه وهو يشتهيه فحمد اللّه يفعل ذلك ثلاثا وجبت له الجنة ،
وروي : ( باسم اللّه ) في المرّات الثلاث في ابتدائه ،
وعن الصادق عليه السّلام : إذا شرب الماء يحرّك الإناء ويقال : يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرآنك السلام ،
و : ماء زمزم شفاء من كلّ داء وهو دواء ممّا شرب له ،
و : ماء الميزاب يشفي المريض وماء السماء يدفع الأسقام ،
و : نهى عن البرد لقوله تعالى :
« يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 2 »
و : ماء الفرات يصبّ فيه ميزابان من الجنة ، وتحنيك الولد به يحبّبه إلى الولاية .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 215 / 905 ، ج : 66 / 456 .
( 2 ) سورة يونس / الآية 107 .