تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ثواب الأعمال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من تلذّذ بالماء في الدنيا لذّذه اللّه من أشربة الجنة .

ذمّ الإكثار من الماء

المحاسن : قال الصادق عليه السّلام : إيّاكم والإكثار من الماء فانّه مادّة لكلّ داء . وفي حديث آخر : لو انّ الناس أقلّوا من شرب الماء لاستقامت أبدانهم . المحاسن : عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول وذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : اللّهم انّك تعلم انّه أحبّ الينا من الآباء والأمّهات وذوي القرابات ومن الماء البارد . وروي : شرب الماء على أثر الدسم يهيج الداء . و : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أكل الدسم أقلّ من شرب الماء ويقول : هو أمرأ لطعامي « 1 » .

كلام الشهيد في آداب شرب الماء

قال الشهيد رحمه اللّه في ( الدروس ) : والماء سيّد الشراب في الدنيا والأخرة وطعمه طعم الحياة ويكره الإكثار منه وعبّه أي شربه بغير مصّ ، ويستحبّ مصّه ، وروي : من شرب الماء فنحّاه وهو يشتهيه فحمد اللّه يفعل ذلك ثلاثا وجبت له الجنة ، وروي : ( باسم اللّه ) في المرّات الثلاث في ابتدائه ، وعن الصادق عليه السّلام : إذا شرب الماء يحرّك الإناء ويقال : يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرآنك السلام ، و : ماء زمزم شفاء من كلّ داء وهو دواء ممّا شرب له ، و : ماء الميزاب يشفي المريض وماء السماء يدفع الأسقام ، و : نهى عن البرد لقوله تعالى :
« يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 2 » و : ماء الفرات يصبّ فيه ميزابان من الجنة ، وتحنيك الولد به يحبّبه إلى الولاية .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 215 / 905 ، ج : 66 / 456 . ( 2 ) سورة يونس / الآية 107 .