تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

شرح لغات القصيدة المذهّبة

ثمّ قال : ومعنى « يأتيه » أي يأتي هذا الموضع الذي فيه الراهب ، ومعنى « عامر » انّه لا مقيم فيه سوى الوحوش ويمكن أن يكون مأخوذا من العمرة التي هي الزيارة ، و « الأصلع الأشيب » هو الراهب ، وذكر بعد هذا البيت قوله :
في مدمج زلق أشمّ كأنّه * حلقوم أبيض ضيّق مستصعب
و « المدمج » الشيء المستور و « الزلق » الذي لا يثبت عليه قدم و « الأشمّ » الطويل المشرف ، « الأبيض » الطائر الكبير من طيور الماء وإنّما جرّ لفظة « ضيّق مستصعب » لأنّه جعلهما من وصف المدمج ، و « الماثل » المنتصب وشبّه الراهب بالنسر لطول عمره ، و « الشظيّة » قطعة من الجبل مفردة و « المرقب » المكان العالي و « النقا » قطعة من الرمل تنقاد محدودبة و « القيّ » الصحراء الواسعة و « السبسب » القفر و « الوعث » الرمل الذي لا يسلك فيه ، ومعنى « اجتلى ملساء » نظر إلى صخرة ملساء فتجلّت لعينه ، ومعنى « تبرق » تلمع ووصف اللجين بالمذهب لأنّه أشدّ لبريقه ولمعانه ، ومعنى « اعصو صبوا » اجتمعوا على قلعها وصاروا عصبة واحدة ، ومعنى « أهوى لها » مدّ إليها و « المغالب » الرجل المغالب ، و « الحزور » الغلام المترعرع ، و « العبل » الغليظ الممتلي ، و « المتسلسل » الماء السلس في الحلق ويقال انّه البارد أيضا ، انتهى « 1 » . الماء الذي أظهره الرضا عليه السّلام في مفازة [ حين ] أصاب أصحابه العطش الشديد « 2 » . بعث أمير المؤمنين عليه السّلام الماء إلى عثمان حين منع من الماء « 3 » . منع معاوية الماء عن أمير المؤمنين عليه السّلام وأصحابه في صفّين ثمّ غلبة أصحاب
هامش
( 1 ) ق : 9 / 111 / 572 ، ج : 41 / 263 . ( 2 ) ق : 12 / 3 / 11 ، ج : 49 / 37 . ( 3 ) ق : 8 / 30 / 374 ، ج : - .