في انّ عيالاته عليه السّلام كانوا يزيدون على الخمسمائة أكثرهم موالي وحشم « 1 » .
وتقدّم في « أحمد بن موسى » ما يتعلق بذلك .
موه :
الماء وأنواعه
باب فضل الماء وأنواعه « 2 » .
« وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ »
« 3 » .
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً »
« 4 » .
« وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً »
« 5 » .
في انّ للناس حقّ الانتفاع بالماء
بيان : الآيات في ذلك كثيرة فمنها ما يدلّ على بركة ماء السماء ونفعه ومنها ما تضمن الامتنان بجميع المياه وانّها من السماء فتدلّ على جواز الانتفاع بها وشربها واستعمالها فيما يحتاج الناس إليه ، فالأصل فيها الإباحة ولكلّ من الناس في كلّ ماء حقّ الانتفاع الّا ما خرج بالدليل ، ويؤيّده ما روي بطرق عديدة : ثلاثة أشياء الناس فيها شرع سواء الماء والكلأ والنار ، ويؤنسه انّ المنع من ذلك يوجب حرجا عظيما لا سيّما في الأسفار ، ووردت أخبار كثيرة سألوا فيها أئمّتنا عليهم السّلام : انّا نرد قرية فيها ماء وسألوا عن خصوصيّاته وأجابوهم بجواز استعماله ولم يأمروهم باستيذان أهل
هامش
( 1 ) ق : 11 / 40 / 271 ، ج : 48 / 129 .
( 2 ) ق : 14 / 215 / 902 ، ج : 66 / 445 .
( 3 ) سورة الأنبياء / الآية 30 .
( 4 ) سورة الفرقان / الآية 48 و 49 .
( 5 ) سورة ق / الآية 9 .