تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

المال وفتنته

روضة الواعظين : قال الصادق عليه السّلام : انّ عيسى عليه السّلام توجّه في بعض حوائجه ومعه ثلاثة نفر من أصحابه فمرّ بلبنات من ذهب على ظهر الطريق فقال لأصحابه : هذا يقتل الناس ، ثمّ مضى فقال أحدهم : انّ لي حاجة ، قال : فانصرف ، ثمّ قال الآخر : لي حاجة فانصرف ، ثمّ قال الآخر : لي حاجة فانصرف ، فوافوا عند الذهب ثلاثتهم فقال اثنان لواحد : اشتر لنا طعاما فذهب يشتري لهما طعاما فجعل فيه سمّا ليقتلهما كيلا يشاركاه في الذهب وقال الاثنان : إذا جاء قتلناه كيلا يشاركنا ، فلمّا جاء قاما إليه فقتلاه ثمّ تغدّيا فماتا فرجع إليهم عيسى عليه السّلام وهم موتى حوله فأحياهم بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) قال : ألم أقل لكم انّ هذا يقتل الناس ؟ نهج البلاغة : قال عليه السّلام : يا بن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك . وقال عليه السّلام : وقد مرّ على مزبلة : هذا ما بخل به الباخلون . وقال عليه السّلام : لم يذهب من مالك ما وعظك ، وقال عليه السّلام : لكلّ امرئ في ماله شريكان : الوارث والحادث « 1 » .

كثرة مال خديجة

في كثرة مال خديجة ( رضي اللّه عنها ) وانتفاع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم به « 2 » .

كثرة مال أمير المؤمنين عليه السّلام

قال في ( المناقب ) عن تاريخ البلاذري وفضايل أحمد : انّه كانت غلّة عليّ عليه السّلام أربعين ألف دينار فجعلها صدقة وانّه باع سيفه وقال : لو كان عندي عشاء ما بعته « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 26 / 102 ، ج : 73 / 144 . ( 2 ) ق : 6 / 5 / 104 ، ج : 16 / 20 . ق : 6 / 36 / 417 ، ج : 19 / 63 . ( 3 ) ق : 9 / 101 / 513 - 517 ، ج : 41 / 26 - 43 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 137 | الشيخ عباس القمي