أن يستشفى به ويغتسل فيه ويحنّك به الولد ليحبّ أهل البيت عليهم السّلام .
وعن خالد بن جرير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لو انّي عندكم لأتيت الفرات كلّ يوم فاغتسلت وأكلت من رمّان سوراني كلّ يوم رمّانة .
كامل الزيارة : عن عبد اللّه بن سليمان قال : لمّا قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الكوفة في زمن أبي العباس فجاء على دابّته في ثياب سفره حتّى وقف على جسر الكوفة ثمّ قال لغلامه : اسقني ، فأخذ كوز ملّاح فغرف له به فأسقاه فشرب والماء يسيل من شدقيه على لحيته وثيابه ثمّ استزاده فزاده فحمد اللّه ثمّ قال : نهر ماء ما أعظم بركته ، أما انّه يسقط فيه كلّ يوم سبع قطرات من الجنة ، أما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه ، أما لولا ما يدخله من الخاطئين ما اغتمس فيه ذو عاهة الّا أبراه « 1 » .
وماء زمزم خير ماء على وجه الأرض وشفاء من كلّ داء وأمان من كلّ خوف ودواء ممّا شرب له ، وقد تقدّم في « زمزم » ما يتعلق به ،
وكان أبو الحسن عليه السّلام يقول : إذا شرب من زمزم : بسم اللّه والحمد للّه والشكر للّه ؛ وماء مصر يميت القلب .
الماء البارد والحار
والماء البارد يطفي الحرارة ويصبّ به على المحموم ، وقيل لا يذهب بالأدواء الّا الدعاء والصدقة والماء البارد ؛ والماء المغلي ينفع من كلّ شيء ولا يضرّ من شيء ، وتقدّم في « طبب » الماء الحار هو الدواء الذي لا داء فيه .
وعن الرضا عليه السّلام قال : الماء المسخّن إذا غليته سبع غليات وقلبته من إناء إلى إناء فهو يذهب بالحمّى وينزل القوّة في الساقين والقدمين « 2 » .
وماء الميزاب يشفي المريض ، وماء السماء يطهّر البدن ويدفع الأسقام .
هامش
( 1 ) ق : 22 / 12 / 36 ، ج : 100 / 229 .
( 2 ) ق : 14 / 215 / 904 ، ج : 66 / 451 .