« أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ »
« 1 » ، تفسير : أي شغلكم التباهي بالكثرة حتّى إذا استوعبتم عدد الأحياء صرتم إلى المقابر فتكاثرتم بالأموات . وقيل : إلى أن متّم وقبرتم .
باب حبّ المال وجمع الدينار والدرهم « 2 » .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ »
« 3 » .
الخصال : عن الرضا عليه السّلام قال : لا يجتمع المال الّا بخصال خمس : ببخل شديد وأمل طويل وحرص غالب وقطيعة الرّحم وإيثار الدنيا على الآخرة .
أمالي الطوسيّ : لمّا نزلت
« وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ »
« 4 » الآية ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلّ مال يؤدّى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين ، وكلّ مال لا تؤدّى زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض « 5 » .
الخصال الأربعمائة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : السكر أربع سكرات ، سكر الشراب وسكر المال وسكر النوم وسكر الملك .
تفسير الإمام العسكريّ : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام : من أعظم الناس حسرة ؟ قال :
من رأى ماله في ميزان غيره وأدخله اللّه به النار وأدخله « 6 » وارثه به الجنة .
مجالس المفيد : عن أحدهما عليهما السّلام : في معنى قوله تعالى :
« كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ »
« 7 » قال : الرجل يكسب مالا فيحرم أن يعمل فيه خيرا فيموت فيرثه غيره فيعمل فيه عملا صالحا فيرى الرجل ما كسب حسنات في ميزان غيره .
هامش
( 1 ) سورة التكاثر / الآية 1 و 2 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 26 / 100 ، ج : 73 / 135 .
( 3 ) سورة المنافقين / الآية 9 .
( 4 ) سورة التوبة / الآية 34 .
( 5 ) ق : كتاب الكفر / 26 / 101 ، ج : 73 / 139 .
( 6 ) وهو تصحيف ، والصحيح : وأدخل .
( 7 ) سورة البقرة / الآية 167 .