الّا الشعير الجشب ولا لباسه الّا الغليظ وما هو الّا السيف والموت تحت ظلّ السيف « 1 » .
ما يقرب به منه « 2 » .
أقول : تقدّم في « علا » في أخلاق عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام انّه كان جلوسه في الصيف على حصير وفي الشتاء على مسح ولبسه الغليظ من الثياب حتّى إذا برز للناس تزيّن لهم ، وتقدّم في « صلا » ما يتعلق بلباس المصلّي وتقدّم في « سود » لبس السواد في مأتم الحسين عليه السّلام .
لباس وفد نجران
إعلام الورى : ذكر الطبرسيّ ما ملخّصه : انّه قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفد نجران وفي لباسهم الديباج وثياب الحبرة على هيئة لم يقدم بها أحد من العرب ، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسلّموا عليه فلم يردّ عليهم السلام ولم يكلّمهم ، فقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : يا أبا الحسن ما ترى في هؤلاء القوم ؟ قال : أرى أن يضعوا حللهم هذه وخواتيمهم ثمّ يعودون إليه ، ففعلوا ذلك فسلّموا فردّ سلامهم ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
والذي بعثني بالحقّ لقد أتوني المرّة الأولى وانّ إبليس لمعهم « 3 » .
لبن :
باب الألبان
باب الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها « 4 » .
تحقيق من الفخر الرازيّ في اللبن عند تفسير آية
« مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً »
هامش
( 1 ) ق : 13 / 33 / 192 ، ج : 52 / 354 .
( 2 ) ق : 13 / 33 / 188 ، ج : 52 / 340 .
( 3 ) ق : 6 / 62 / 652 ، ج : 21 / 336 .
( 4 ) ق : 14 / 134 / 831 ، ج : 66 / 89 .