« خالِصاً »
« 1 » . « 2 »
الخصال : عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : حسو اللبن شفاء من كلّ داء الّا الموت .
بيان : حسو اللبن أي شربه شيئا بعد شيء .
طب الأئمة : عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن ألبان الاتن للدواء يشربها الرجل قال : لا بأس به « 3 » .
التلبين ومدحه
مدح التلبين عنه عليه السّلام : بأنّه يجلو قلب الحزين كما يجلو الأصابع العرق من الجبين ولو أغنى عن الموت شيء لأغنت التلبينة .
بيان : في ( القاموس ) : التلبين وبهاء حساء من نخالة ولبن وعسل أو من نخالة فقط وقال : حسا زيد المرق شربه شيئا بعد شيء ، انتهى .
مدح لبن البقر وانّه دواء وانّ اللحم باللبن سيّما لحم الضأن نافع لضعف البدن كما يأتي في « لحم »
و : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا أكل طعاما يقول : اللّهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ، وإذا أكل لبنا أو شربه يقول : اللّهم بارك لنا فيه وارزقنا منه .
وفي رواية أخرى : لم يكن يأكل طعاما ولا يشرب شرابا الّا قال : اللّهم بارك لنا فيه وأبدلنا فيه « 4 » خيرا الّا اللبن فانّه كان يقول : اللّهم بارك لنا فيه وزدنا منه « 5 » .
وروي : انّ عليّا عليه السّلام كان يعجبه أن يفطر على اللبن وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
ليس أحد يغصّ بشرب اللبن لأنّ اللّه تعالى يقول :
« لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ »
« 6 » ،
هامش
( 1 ) سورة النحل / الآية 66 .
( 2 ) ق : 14 / 134 / 831 ، ج : 66 / 89 .
( 3 ) ق : 14 / 134 / 832 ، ج : 66 / 95 .
( 4 ) منه ( خ ل ) .
( 5 ) ق : 14 / 134 / 833 ، ج : 66 / 99 و 100 .
( 6 ) سورة النحل / الآية 66 .