الشمال والجنوب قبل الهبوب فتغيّر المدخل إلى جحرتها ، يحكى انّه كان بالقسطنطينيّة رجل قد جمع مالا كثيرا بسبب انّه كان ينذر بالرياح قبل هبوبها وينتفع الناس بذلك الإنذار وكان السبب فيه قنفذ في داره يفعل الفعل المذكور « 1 » .
[ قنفذ مولى فلان ]
كان قنفذ مولى فلان رجلا فظّا غليظا جافّا من الطلقاء أحد بني عديّ بن كعب أرسل إلى باب فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) فضربها بالسوط فماتت حين ماتت وانّ في عضدها مثل الدملج من ضربته « 2 » .
وروي : انّه ألجأها إلى عضادة الباب ودفعها فكسر ضلعا من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل عليها السّلام صاحبة فراش حتّى ماتت ( صلّى اللّه عليها ) من ذلك شهيدة « 3 » .
في انّه لم يعزمه مولاه كما عزم جميع عمّاله شكرا له لضربة ضربها فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) بالسوط « 4 » .
عن الصادق عليه السّلام : كان سبب وفاتها انّ قنفذ مولى فلان نكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا ومرضت من ذلك مرضا شديدا « 5 » .
كامل الزيارة : الصادقي عليه السّلام : وأول من يحكم فيه محسن بن عليّ عليهما السّلام في قاتله ثمّ في قنفذ فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتّى تصير رمادا فيضربان بها « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 94 / 677 ، ج : 64 / 92 .
( 2 ) ق : 8 / 4 / 53 ، ج : 28 / 268 .
( 3 ) ق : 8 / 4 / 53 و 55 ، ج : 28 / 270 و 283 .
ق : 10 / 7 / 56 ، ج : 43 / 198 .
( 4 ) ق : 8 / 20 / 233 ، ج : - .
( 5 ) ق : 10 / 7 / 49 ، ج : 43 / 170 .
( 6 ) ق : 8 / 2 / 15 ، ج : 28 / 64 .