ترون رغيفا شعير قد أتى عليهما أيّام فما أصنع بهذه الدنانير ، لا واللّه حتّى يعلم اللّه انّي لا أقدر على قليل ولا كثير وقد أصبحت غنيّا بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وعترته الهادين المهديّين الراضين المرضيّين الذين يهدون بالحقّ وبه يعدلون وكذلك سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : فانّه لقبيح بالشيخ أن يكون كذّابا ، فردّاها عليه وأعلماه انّي لا حاجة لي فيها ولا فيما عنده حتّى ألقى اللّه ربّي فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه « 1 » .
أقول : قد تقدّم في « خلل » قناعة خليل بن أحمد وتقدّم في « قصد » ما يناسب ذلك .
قنفذ :
القنفذ وعلّة مسخه
الاختصاص : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذكر من مسخ من بني إسرائيل ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وأمّا القنفذ فانّه كان رجلا من صناديد العرب فمسخ لأنّه إذا نزل به الضيف ردّ الباب في وجهه ويقول لجاريته : أخرجي إلى الضيف فقولي له انّ مولاي غائب عن المنزل ، فيبيت الضيف بالباب جوعا ويبيت أهل البيت شباعا مخصبين « 2 » .
القنفذ بضمّ القاف وفتحها صنفان قسم يكون بأرض مصر ويكون قدر الفار وصنف يكون بأرض الشام والعراق وهو أكبر ممّا في مصر والفرق بينهما كالفرق بين الفار والجرذ ، وهو لا يظهر الّا ليلا وهو مولع بأكل الأفاعي ولا يتألّم بها وإذا لدغته الحيّة أكل السعتر البرّي فيبرأ « 3 » .
ما يحكى عن فطانة قنفذ
قال الرازيّ : في أدلّة القائلين بأنّ للحيوانات قوّة عقليّة انّ القنافذ قد تحسّ ريح
هامش
( 1 ) ق : 6 / 79 / 768 ، ج : 22 / 398 .
( 2 ) ق : 14 / 120 / 786 ، ج : 65 / 228 .
( 3 ) ق : 14 / 120 / 790 ، ج : 65 / 243 .