الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ سيّد العابدين بن الحسين الشهيد ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء بنت محمّد المصطفى ( عليهم السلام أجمعين ) ، في مثلي يشكّ وعلى اللّه تبارك وتعالى وعلى جدّي يفترى وأعرض على القافة ؟ ! انّي واللّه لأعلم ما في سرائرهم وخواطرهم وانّي واللّه لأعلم الناس أجمعين بما هم إليه صائرون ، أقول حقّا وأظهر صدقا علما قد نبّأه اللّه تبارك وتعالى قبل الخلق أجمعين وبعد بناء السماوات والأرضين ، وأيم اللّه لولا تظاهر الباطل علينا وغواية ذريّة الكفر وتوثّب أهل الشرك والشكّ والشقاق علينا لقلت قولا يعجب منه الأوّلون والآخرون ، ثمّ وضع يده على فيه ثمّ قال : يا محمّد اصمت كما صمت آباؤك واصبر كما صبر أولو العزم من الرسل لا تستعجل لهم كأنّهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الّا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك الّا القوم الفاسقون « 1 » .
قول :
القول الحسن وتفسير قوله تعالى :
« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
باب قول الخير والقول الحسن والتفكّر فيما يتكّلم « 2 » .
« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
« 3 » .
تفسير : قال الإمام : قولوا للناس كلّهم حسنا مؤمنهم ومخالفهم ، أمّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه وبشره وأمّا المخالفون فيكلّمهم بالمداراة لاجتذابهم فان ييأس من ذلك يكفّ شرورهم عن نفسه وإخوانه المؤمنين .
التهذيب : عن أبي عليّ قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال رجل : جعلت فداك قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
هو للناس جميعا ؟ فضحك وقال : لا ، عنى
هامش
( 1 ) ق : 12 / 24 / 100 ، ج : 50 / 8 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 41 / 192 ، ج : 71 / 309 .
( 3 ) سورة البقرة / الآية 83 .