الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويؤيّده قوله « والزم الثار » أي طلبوا الثار بعد ذلك من الحسين عليه السّلام لأجل من قتل منهم في الجمل وصفّين وغير ذلك ، أو المعنى انّهم قتلوه حتّى لزم ثاره « 1 » .
وصيّة قسّ لولده
وصيّة قسّ لولده ، منها قوله : لا تشاورنّ مشغولا وإن كان حازما ، ولا جايعا وإن كان فهما ، ولا مذعورا وإن كان ناصحا ، ولا تضعنّ في عنقك طوقا لا يمكنك نزعه الّا بشقّ نفسك ، وإذا خاصمت فاعدل وإذا قلت فاقتصد .
قسط :
[ قسط والقاسطين ]
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ »
« 2 » قال الطبرسيّ : أي العادلين ، وقيل أي الذين يجعلون لقراباتهم قسطا ممّا في بيوتهم من المطعومات « 3 » .
باب أمر اللّه تعالى ورسوله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين « 4 » .
قسم :
[ تقسيم ]
تقسيم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غنائم حنين « 5 » .
تقسيم أمير المؤمنين عليه السّلام ما في بيت المال على الناس بالسويّة نصيب كلّ « 6 » منهم ثلاثة دنانير « 7 » .
خبر ( عليّ عليه السّلام قسيم الجنة والنار )
باب انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قسيم الجنة والنار وجواز الصراط « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 30 / 155 ، ج : 44 / 240 .
( 2 ) سورة الممتحنة / الآية 8 .
( 3 ) ق : 6 / 56 / 595 ، ج : 21 / 97 .
( 4 ) ق : 8 / 40 / 454 ، ج : 32 / 290 .
( 5 ) ق : 6 / 58 / 610 ، ج : 21 / 158 .
( 6 ) في المتن : كلّهم .
( 7 ) ق : 8 / 34 / 393 ، ج : 32 / 18 .
( 8 ) ق : 9 / 83 / 389 ، ج : 39 / 193 .