تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

دعاء قسّ المشتمل على أسامي الحجج الطاهرة عليهم السّلام

وكان من دعاء قسّ : اللّهم ربّ هذه السبعة الأرقعة والأرضين الممرعة بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والثلاثة المحامدة معه والعليّين الأربعة وسبطيه النبعة الأرفعة والسري اللامعة وسميّ الكليم الضرعة أولئك النقباء الشفعة والطريق المهيعة ، درسة الإنجيل وحفظة التنزيل على عدد النقباء من بني إسرائيل ، محاة الأضاليل ونفاة الأباطيل الصادقو القيل « 1 » . قال المجلسي رحمه اللّه : سقط من النسخ العسكريّ عليه السّلام أو من الرواة « 2 » . وفي ( المناقب ) بعد العليّين الأربعة قال : وفاطمة والحسنان الأبرعة وجعفر وموسى التبعة سميّ الكليم الضرعة . . . الخ . قال المجلسي : والأظهر الحسنين على المجرور ليشمل العسكريّ عليه السّلام ويؤيّده تأنيث الأبرعة باعتبار الجماعة ، أي كلّ منهم أبرع الخلق وأعلاهم في الكمال « 3 » . أقول : وتقدّم في « جرد » ما يتعلق بذلك . المناقب : قال سعد بن أبي وقّاص : انّ قسّ بن ساعدة الايادي قال قبل بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تخلّف المقدار منهم عصبة ثاروا بصفّين وفي يوم الجمل والزم الثار الحسين بعده واحتشدوا على ابنه حتّى قتل . بيان : « تخلّف المقدار » أي جازوا قدرهم وتعدّوا طورهم أو كثروا حتّى لا يحيط بهم مقدار وعدد . قوله « ثاروا » من الثوران أو من الثار من قولهم ثأرت القتيل أي قتلت قاتله فانّهم كانوا يدّعون طلب دم عثمان ومن قتل منهم في غزوات
هامش
( 1 ) ق : 6 / 2 / 57 ، ج : 15 / 246 . ق : 6 / 38 / 369 ، ج : 18 / 296 . ( 2 ) ق : 6 / 38 / 371 ، ج : 18 / 301 . ( 3 ) ق : 9 / 58 / 270 ، ج : 38 / 45 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 300 | الشيخ عباس القمي