تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أمالي الصدوق : عن أبي الحسن الأول عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ وعترته من بعده فانّ الرجل منهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر « 1 » . قلت : وللّه درّ من قال :
للّه تحت قباب العرش طائفة * أخفاهم عن عيون الناس إجلالا هم السلاطين في أطمار مسكنة * جرّوا على الفلك الدوّار أذيالا
* * *
اگرت سلطنت فقر ببخشند اي دل * كمترين ملك تو از ماه بود تا ما هي

في انّ استخفاف الفقير المسلم استخفاف بحقّ اللّه .

أمالي الصدوق : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكرم فقيرا مسلما لقي اللّه يوم القيامة وهو عنه راض . أمالي الصدوق : عن الرضا عليه السّلام : من لقي فقيرا مسلما فسلّم عليه خلاف سلامه على الغنيّ لقي اللّه ( عزّ وجلّ ) يوم القيامة وهو عليه غضبان « 2 » . علل الشرايع : قال الصادق عليه السّلام لحمران : يا حمران انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة فانّ ذلك أقنع لك بما قسم لك وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك « 3 » . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الفقر الموت الأكبر . : شكاية أحمد بن عمر الحلبيّ إلى الرضا عليه السّلام عن فقره وقوله عليه السّلام له : ما أحسن حالك ! أيسرّك انّك على بعض ما عليه هؤلاء الجبّارون ولك الدنيا مملوّة ذهبا ؟ وقد تقدّم في « أحمد » ذكر ما يناسب ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 228 ، ج : 72 / 35 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 229 ، ج : 72 / 38 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 230 ، ج : 72 / 42 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 57 / 231 ، ج : 72 / 45 .