يعطه .
قلت : ولنعم ما قيل في هذا المقام :
لا تظهرنّ لعاذل أو عاذر * حاليك في السرّاء والضرّاء
فلرحمة المتوجّعين مضاضة * في القلب مثل شماتة الأعداء
نهج البلاغة : قال عليه السّلام : الغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة
وقال عليه السّلام : الفقر يخرس الفطن عن حجّته والمقلّ غريب في بلدته ،
وقال : العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنى .
وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : سائلوا العلماء وخاطبوا « 1 » الحكماء وجالسوا الفقراء « 2 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من ضيّق عليه في ذات يده فلم يظنّ انّ ذلك حسن نظر من اللّه له فقد ضيّع مأمولا ، ومن وسّع عليه في ذات يده فلم يظنّ انّ ذلك استدراج من اللّه فقد أمن مخوفا « 3 » .
ذكر ما يورث الفقر
باب ما يورث الفقر أو الغنى « 4 » .
أمّا ما يورث الفقر فورد : هي ترك نسج العنكبوت في البيوت ، والبول في الحمّام ، والأكل على الجنابة ، والتخلّل بالطرفاء ، والتمشّط من قيام ، وترك القمامة في البيت ، واليمين الفاجرة ، والزنا ، وإظهار الحرص ، والنوم بين العشائين وقبل طلوع الشمس ، واعتياد الكذب ، وكثرة الاستماع إلى الغنا ، وردّ السائل الذكر بالليل ، وترك التقدير في المعيشة ، وقطيعة الرحم ، كذا عن عليّ عليه السّلام . :
وروي أيضا :
هامش
( 1 ) خالطوا ( ظ ) .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 233 ، ج : 72 / 56 .
( 3 ) ق : 17 / 16 / 128 ، ج : 78 / 43 .
( 4 ) ق : 16 / 60 / 89 ، ج : 76 / 314 .