القيام من الفراش للبول عريانا ، وترك غسل اليدين عند الأكل ، وإهانة الكسرة من الخبز ، وإحراق قشر الثوم والبصل ، والقعود على أسكفة البيت ، وكنس البيت بالليل ، وبالثوب ، وغسل الأعضاء في موضع الاستنجاء ، ومسح الأعضاء المغسولة بالذيل والكمّ ، ووضع القصاع والأواني غير مغسولة ، ووضع أواني الماء غير مغطّاة الرؤوس ، والاستخفاف بالصلاة ، وتعجيل الخروج من المسجد ، والبكور إلى السوق وتأخير الرجوع عنه إلى العشي ، وشراء الخبز من الفقراء ، واللعن على الأولاد ، وخياطة الثوب على البدن ، وإطفاء السراج بالنفس .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الفقر من خمسة وعشرين شيئا ، وذكر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منها : التقدّم على المشايخ ، ودعوة الوالدين بإسمهما ، والتخليل بكلّ خشب ، وتغسيل اليدين بالطين ، وترك القصارة ، وخياطة الثوب على النفس ، ومسح الوجه بالذيل ، والأكل نائما ، ودعاء السوء على الوالدين ، وقصّ الأظفار بالأسنان ؛
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من تفاقر افتقر .
قال المجلسي : منع الخياطة على النفس في غاية الشهرة بين الناس أيضا ولا سيّما فيما بين النسوان من غير ذكر سبب للنهي أو العلّة انّها تورث الغمّ أو الهلاك الّا انّ المشهور المنع منها مطلقا سواء كان الخيّاط نفسه أو غيره ، ويقول أيضا بزوال الكراهة إن أخذ الإنسان شيئا بأسنانه أو في فيه حال الخياطة ، والمذكور في هذا الخبر خياطة الإنسان نفسه ثوبه على نفسه خاصّة فتدبّر « 1 » .
وذكر المحقق الطوسيّ في ( آداب المتعلّمين ) فيما يورث الفقر كثرة النوم ثمّ النوم عريانا والمشي قدّام المشايخ والجلوس على العتبة والعقبة والإتّكاء على أحد زوجي الباب والكتابة بالقلم المعقود والامتشاط بالمشط المكسور وترك الدعاء للوالدين والتعمّم قاعدا والتسرول قائما والبخل والتقتير والإسراف
هامش
( 1 ) ق : 16 / 60 / 90 ، ج : 76 / 317 .