عبّر عنه كذلك مع كونه السابع والثلاثين منهم لكونه السادس والعشرين من عظمائهم لعدم استقلال كثير منهم وكونهم مغلوبين للملوك والأتراك ، ويحتمل أيضا أن يكون المراد السادس والعشرون من العباس وأولاده فانّهم اختلفوا في انّه هل هو الرابع والعشرون من أولاد العباس أو الخامس والعشرون منهم وعلى الأخير يكون بانضمام العباس السادس والعشرون وعلى الأخيرين يكون مكان يعضده ويقصده .
وقال الفيروزآبادي : النقنق - كزبرج - الظليم أو النافر أو الخفيف ، وقال : هزره بالعصا يهزره ضربه بها على ظهره وجنبه شديدا وطرد ونفي فهو مهزور وهزير والهزرة ويحرّك الأرض الرقيقة ، قال : وتفيهق في كلامه تنطّق وتوسّع كأنّه ملأ به فمه ؛
وقال عليه السّلام : سيخرب العراق بين رجلين يكثر بينهما الجريح والقتيل .
وقال : ويل لأمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا لم تحمل أهلها البلدان وعبر بنو قنطورة نهر جيحان وشربوا ماء دجلة همّوا بقصد البصرة والأبلة « 1 » .
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام بالوقايع المستقبلة
إخباره عن خراب البلدان « 2 » .
إعلام الورى : إخباره عن سنان بن أنس بقتله الحسين عليه السّلام .
كفاية الأثر في النصوص : إخباره عن بناء بغداد وسلطنة بني العباس وخروج القائم عليه السّلام « 3 » .
إخباره عن صاحب الزنج وابتلاء أهل البصرة بالموت الأحمر والجوع الأغبر وعن الحجّاج وانّه أبا وذحة « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 113 / 587 ، ج : 41 / 322 .
( 2 ) ق : 9 / 113 / 588 ، ج : 41 / 325 .
( 3 ) ق : 9 / 113 / 589 ، ج : 41 / 330 .
( 4 ) ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 332 .