تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
« آمِنُونَ »
« 1 » . « 2 » باب ما يورث الفقر أو الغناء « 3 » . أقول : قد تقدّم في « رزق » ويأتي في « فقر » ما يناسب ذلك .

مدح اليأس ممّا في أيدي الناس

باب غنى النفس والاستغناء عن الناس واليأس عنهم « 4 » . أمالي الصدوق : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير الغنى غنى النفس . أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السّلام : ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر الليل ويأسه ممّا في أيدي الناس وولاية الإمام من آل محمّد عليهم السّلام . أمالي الطوسيّ : قال الصادق عليه السّلام : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل اللّه شيئا الّا أعطاه فلييأس من الناس كلّهم ولا يكون له رجاء الّا من عند اللّه ( عزّ وجلّ ) ، فإذا علم اللّه ( عزّ وجلّ ) ذلك من قلبه لم يسأل اللّه شيئا الّا أعطاه « 5 » . النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه اللّه . فقه الرضا : وأروي عن العالم انّه قال : اليأس ممّا في أيدي الناس عزّ المؤمن في دينه ومروّته في نفسه وشرفه في دنياه وعظمته في أعين الناس وجلالته في عشيرته ومهابته عند عياله وهو أغنى الناس عند نفسه وعند جميع الناس ، إلى أن قال : وروي : سخاء النفس عمّا في أيدي الناس أكثر من سخاء البذل ، واعلم انّ بعض العلماء سمع رجلا يدعو اللّه أن يغنبه عن الناس فقال : انّ الناس لا يستغنون عن
هامش
( 1 ) سورة سبأ / الآية 37 . ( 2 ) ق : 23 / 1 / 4 ، ج : 103 / 2 . ( 3 ) ق : 16 / 60 / 89 ، ج : 76 / 314 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 49 / 146 ، ج : 75 / 105 . ( 5 ) ق : كتاب العشرة / 49 / 146 ، ج : 75 / 107 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 676 | الشيخ عباس القمي