الصادقي عليه السّلام : في بيان وقوف الغنيّ الذي كان من أهل الجنة للحساب حتّى يسيل منه العرق ما لو شربه أربعون بعيرا لكفاها ثمّ يدخل الجنة بخلاف الفقير فانّه ليس له الوقوف « 1 » .
باب الغنى والكفاف « 2 » .
« أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ * نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ »
« 3 » .
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى »
« 4 » .
ذمّ كثرة المال ومدح غنى النفس والاستغناء عن الناس
ما يظهر منه ذمّ كثرة المال والغنى ومدح الكفاف « 5 » .
: أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : يا موسى لا تفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كلّ حال فانّ كثرة المال تنسي الذنوب وإنّ ترك ذكري يقسي القلوب .
السرائر : الباقري عليه السّلام : ليس من شيعتنا من له مائة ألف ولا خمسون ألفا ولا أربعون ألفا ولو شئت أن أقول ثلاثون ألفا لقلت ، وما جمع رجل قطّ عشرة آلاف من حلّها .
التمحيص : عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الفقر خير للمؤمن من الغنى إلّا من حمل كلّا وأعطى في نائبة ، قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أحد يوم القيامة غني ولا فقير إلّا يودّ انّه لم يؤت منها إلّا القوت .
التمحيص : عن الصادق عليه السّلام : ما أعطى اللّه عبدا ثلاثين ألفا وهو يريد به خيرا .
وقال : ما جمع رجل قطّ عشرة آلاف من حلّ وقد جمعهما اللّه لأقوام إذا أعطوا
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 229 ، ج : 72 / 35 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 57 / 233 ، ج : 72 / 56 .
( 3 ) سورة المؤمنون / الآية 55 و 56 .
( 4 ) سورة العلق / الآية 6 و 7 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 57 / 235 ، ج : 72 / 63 .