غدر أرباب الجارية التي عارضها الجنّ بأبي خالد الكابلي « 1 » .
خبيب بن عديّ وتبرّيه عن الغدر
كان خبيب بن عديّ من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسرته كفّار قريش ، وكان في البيت الذي كان فيه أسيرا ابن صغير ، فجاء يوما عنده وكانت أمّه غافلة فوجدته جالسا على فخذ خبيب وكان بيد خبيب موسيّ يستحدّ بها ففزعت المرأة فزعا عرفها خبيب فقال : أتخشين أن أقتله ؟ ما كنت لأفعل ذلك ، انّ الغدر ليس من شأننا ، قالت : واللّه ما رأيت أسيرا قطّ خيرا من خبيب « 2 » .
غدير خمّ وما يتعلق به
باب أخبار الغدير وما صدر في ذلك اليوم من النصّ الجليّ على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام وتفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة « 3 » ، فيه ما قاله السيّد ابن طاووس في الإقبال في ذلك الباب « 4 » .
تفسير العيّاشي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في ذكره حديث الغدير : لقد حضر اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام فما قدر على أخذ حقّه وانّ أحدكم يكون له المال وله شاهدان فيأخذ حقّه .
وفي حديث آخر : العجب لما لقي عليّ بن أبي طالب انّه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على أخذ حقّه « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 3 / 11 ، ج : 46 / 31 .
( 2 ) ق : 6 / 43 / 518 ، ج : 20 / 153 .
( 3 ) ق : 9 / 52 / 198 ، ج : 37 / 108 .
( 4 ) ق : 9 / 52 / 203 ، ج : 37 / 126 .
( 5 ) ق : 9 / 52 / 207 ، ج : 37 / 140 .