وجوهها ، والوجه الجهة ، ودونه أي أمامه ، رأي عين أي رؤية معاينة أي يتركها تركا معاينا غير ناش عن غفلة ، والحريجة التحرّج وهو التحرّز من الحرج والإثم ، وقيل الحريجة التقوى « 1 » .
كلام الأمير عليه السّلام في معاوية
العلوي عليه السّلام : واللّه ما معاوية بأدهى منّي ولكنّه يغدر ويفجر ، ولولا كراهيّة الغدر لكنت من أدهى الناس ولكن كلّ غدرة فجرة وكلّ فجرة كفرة ولكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، واللّه ما أستغفل بالمكيدة ولا أستغمز بالشديدة « 2 » .
عن ابن الجوزي : انّ عيسى عليه السّلام مرّ بحوّاء « 3 » يطارد حيّة فقالت الحيّة : يا روح اللّه قل له لئن لم يلتفت عنّي لأضربنّه ضربة أقطّعه قطعا ، فمرّ عيسى ثمّ عاد فإذا الحيّة في سلّة الحاوي فقال لها عيسى : ألست القائلة كذا وكذا فكيف صرت معه ؟ فقالت :
يا روح اللّه انّه قد حلف لي والآن غدرني فسمّ غدره أضرّ عليه من سمّي « 4 » .
العلوي عليه السّلام : في ذمّ المغيرة بن شعبة وقوم ثقيف بالغدر « 5 » .
في : انّ المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثمّ جاء فأسلم فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمّا الإسلام فقد قبلنا وأمّا المال فانّه مال غدر لا حاجة لنا فيه « 6 » .
غدر معاوية بالحسن عليه السّلام في الشروط التي ذكرها الحسن عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 64 / 690 ، ج : 34 / 103 .
ق : كتاب العشرة / 72 / 196 ، ج : 75 / 287 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 72 / 197 ، ج : 75 / 290 .
ق : 9 / 92 / 470 ، ج : 40 / 193 .
ق : 9 / 106 / 538 ، ج : 41 / 129 .
( 3 ) جامع الحيّات .
( 4 ) ق : 14 / 103 / 720 ، ج : 64 / 279 .
( 5 ) ق : 8 / 67 / 734 ، ج : 34 / 322 .
( 6 ) ق : 6 / 50 / 557 ، ج : 20 / 332 .
( 7 ) ق : 10 / 19 / 111 ، ج : 44 / 49 .