الوسط ويهيّىء موضعا لما يصيده من مكان آخر كالخزانة فإذا وقع شيء فيما نسجه وتحرّك عمد إليه وشبك عليه شيئا يضعفه ، فإذا علم ضعفه حمله وذهب به إلى خزانته ، فإذا خرق الصيد من النسج شيئا عاد إليه ورمّه ، والذي تنسجه لا تخرجه من جوفها بل من خارج جلدها ، وفمها مشقوق بالطول . . . الخ « 1 » .
عنا :
حديث عنوان البصري « 2 » .
توحيد صفاته تعالى
باب نفي التركيب واختلاف المعاني والصفات « 3 » .
التوحيد : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال : في صفة القديم : انّه واحد أحد صمد أحديّ المعنى ليس بمعان كثيرة مختلفة ، قال : قلت : جعلت فداك يزعم قوم من أهل العراق انّه يسمع بغير الذي يبصر ويبصر بغير الذي يسمع ، قال : فقال عليه السّلام : كذبوا وألحدوا وشبّهوا ، تعالى اللّه عن ذلك ، اللّه سميع بصير يسمع بما يبصر ويبصر بما يسمع . . . الخ « 4 » .
أقول : قال في ( مجمع البحرين ) : والمعاني التي أثبتها الأشاعرة للباري تعالى عن ذلك هي الصفات التي زعموها له من انّه قادر بقدرة وعالم بعلم وحيّ بحياة ، إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 94 / 672 ، ج : 64 / 79 .
( 2 ) ق : 1 / 12 / 69 ، ج : 1 / 224 .
( 3 ) ق : 2 / 20 / 122 ، ج : 4 / 62 .
( 4 ) ق : 2 / 20 / 124 ، ج : 4 / 69 .