عمر بن سعد خرج من بيته يريد الفرار من المختار فأخبر المختار بذلك فقال : كلّا انّ في عنقه سلسلة تردّه ، وكان الأمر كذلك ، فراجع ( الكامل ) لابن الأثير .
عذاب عمر بن سعد على ما رآه الحدّاد الكوفيّ في المنام ، قال : وإذا بعمر بن سعد أمير العساكر وقوم لم أعرفهم وإذا بعنقه سلسلة من حديد والنار خارجة من عينيه وأذنيه « 1 » .
قتل عمر بن سعد وابنه حفص « 2 » .
تورية المختار في أمانه لعمر بن سعد
وفي رسالة شرح الثار للشيخ الأجلّ جعفر بن محمّد بن نما حدّث عمر بن الهيثم قال : كنت جالسا عن يمين المختار والهيثم بن الأسود عن يساره فقال : واللّه لأقتلنّ رجلا عظيم القدمين غاير العينين مشرف الحاجبين يهمز الأرض برجله يرضي قتله أهل السماء والأرض ، فسمع الهيثم قوله ووقع في نفسه انّه أراد عمر بن سعد فبعث ولده العريان فعرّفه قول المختار وكان عبد اللّه بن جعدة بن هبيرة أعزّ الناس على المختار قد أخذ لعمر أمانا حيث اختفى ، فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا أمان المختار بن أبي عبيدة الثقفي لعمر بن سعد بن أبي وقّاص ، انّك آمن بأمان اللّه على نفسك وأهلك ومالك وولدك ، لا تؤاخذ بحدث كان منك قديما ما سمعت وأطعت ولزمت منزلك الّا أن تحدث حدثا فمن لقي عمر بن سعد بن شرطة اللّه وشيعة آل محمّد فلا يعرض له الّا بسبيل خير والسلام ، ثمّ شهد فيه جماعة ،
قال الباقر عليه السّلام : إنّما قصد المختار أن يحدث حدثا هو أن يدخل بيت الخلاء ويحدث ،
فظهر عمر إلى المختار فكان يدنيه ويكرمه ويجلسه معه على سريره وعلم انّ قول المختار عنه فعزم على الخروج من الكوفة فأحضر رجلا من بني تيم اللات اسمه
هامش
( 1 ) ق : 10 / 46 / 274 ، ج : 45 / 319 .
( 2 ) ق : 10 / 49 / 279 ، ج : 45 / 337 .