الكوفة صدوق لكنّه مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين ابن عليّ ، من الثانية ، قتله المختار سنة خمس وستّين أو بعدها ، ووهم من ذكره في الصحابة فقد جزم ابن معين بأنّه ولد يوم مات عمر بن الخطّاب ، انتهى . قوله ( من الثانية ) أي من الطبقة الثانية ، قال : وأمّا الطبقات فالأولى الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم إلّا مجرّد الرؤية من غيره ، الثانية كبار التابعين كابن المسيّب ، فعلم انّ عمر بن سعد عند ابن حجر صدوق ، منزلته منزلة سعيد بن المسيّب الذي قال فيه : اتّفقوا على انّ مرسلاته أصحّ من المسانيد ، انتهى .
وقال الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) : عمر بن سعد بن أبي وقّاص الزهري هو في نفسه غير متّهم لكنّه باشر قتال الحسين عليه السّلام وفعل الأفاعيل .
روى شعبة عن أبي إسحاق عن العيراز بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل فقال : أما تخاف اللّه تروي عن عمر بن سعد ؟ فبكى وقال : لا أعود ، وقال العجليّ : روى عنه الناس تابعيّ ثقة ، وقال أحمد بن زهير : سألت ابن معين : أعمر بن سعد ثقة ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ !
قتله المختار سنة ( 65 ) ، ثمّ اعلم أن أخت عمر عائشة بنت سعد ممّن تروي الخبر وقد روت عنها علماء العامّة الحديث مستدلّين بقولها فراجع وفاء الوفاء للسمهودي ، وقد تقدّم في « سعد » ما يتعلق بذلك .
عمر بن شجرة الكندي الكوفيّ كفى في ذمّه
الصادقي عليه السّلام : إنّ ذا من أخبث الناس أو من شرّ الناس « 1 » .
عمر بن عبد العزيز
أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة
هامش
( 1 ) ق : 7 / 92 / 306 ، ج : 26 / 128 .