منها في عليّين أي في دفتر أعمالهم أو المراد انّ دفتر أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة ، وعلى الأخير فيه حذف مضاف ، أي : وما أدارك ما كتاب عليّين ؟ وأمّا الاستشهاد بالآيتين في الخبر فيحتمل وجهين : أحدهما انّ دفتر أعمالهم موضوع في مكان أخذت منه طينتهم ، وثانيهما أن يكون على تفسيره عليه السّلام المراد بالكتاب الروح لأن الروح هو الكتاب الذي فيه علوم المقرّبين ومعارفهم وجهالات المضلّين وخرافاتهم « 1 » .
مذهب العليائيّة
وهي مقالة بشّار الشعيري يقولون انّ عليّا عليه السّلام هو ربّ وظهر بالعلويّة والهاشميّة ، وتقدّم في « بشر » ذكره وذمّه ( لعنه اللّه ) « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 43 / 399 ، ج : 61 / 44 .
( 2 ) ق : 7 / 101 / 254 ، ج : 25 / 305 .