يقوده في الجنة ، يا معلّى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذلّه اللّه به في الدنيا ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظلمة تقوده إلى النار ، يا معلّى انّ التقيّة من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقيّة له ، يا معلّى انّ اللّه يحبّ أن يعبد في السرّ كما يحبّ أن يعبد في العلانية ، يا معلّى انّ المذيع لأمرنا كالجاحد له « 1 » .
في انّه قتله داود بن عليّ العباسيّ وصلبه ، فدعا الصادق عليه السّلام عليه فهلك « 2 » .
علل الشرايع : عن الوليد بن صبيح قال : جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام يدّعي على المعلّى بن خنيس دينا عليه ، قال ، فقال : ذهب بحقّي ، فقال عليه السّلام : ذهب بحقّك الذي قتله ، ثمّ قال للوليد : قم إلى الرجل فاقضه من حقّه فانّي أريد أن أبرّد عليه جلده وإن كان باردا « 3 » .
الغيبة للطوسيّ : ومن المحمودين المعلّى بن خنيس ،
عن السيّد المرتضى في مسائل الطرابلسيات : انّه اصطحب المعلّى بن خنيس وعبد اللّه بن أبي يعفور فأكل أحدهما ذبيحة اليهود والنصارى وامتنع الآخر عن أكلها فلمّا اجتمعا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبراه بذلك فقال : أيّكما الذي أبى ؟ قال المعلّى : أنا ، فقال : أحسنت ، وكان المعلّى بن خنيس من قوّام أبي عبد اللّه عليه السّلام وإنّما قتله داود بن علي بسببه وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه وأمره مشهور « 4 » .
رجال الكشّيّ : كان المعلّى بن خنيس إذا كان يوم العيد خرج إلى الصحراء شعثا مغبرّا في زيّ ملهوف فإذا صعد الخطيب المنبر مدّ يده نحو السماء ثمّ قال : اللّهم هذا مقام خلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك الذين خصصتهم ابتزّوها وأنت المقدّر للأشياء لا يغالب قضاؤك ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت وأنّى
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 45 / 138 ، ج : 75 / 76 .
( 2 ) ق : 11 / 27 / 123 و 135 و 141 ، ج : 47 / 66 و 109 و 129 .
ق : 11 / 33 / 210 ، ج : 47 / 353 .
( 3 ) ق : 11 / 33 / 206 ، ج : 47 / 337 .
( 4 ) ق : 11 / 33 / 207 ، ج : 47 / 342 .