ما ورد في العمر وسنينه
الخصال : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عمّر أربعين سنة سلم من الجنون والجذام والبرص ، ومن عمّر خمسين سنة رزقه اللّه الإنابة إليه ، ومن عمّر ستّين سنة هوّن اللّه حسابه يوم القيامة ، ومن عمّر سبعين سنة كتبت حسناته ولم تكتب سيّئاته ، ومن عمّر ثمانين سنة غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ومشى في الأرض مغفورا له وشفّع في أهل بيته ؛ وفي رواية أخرى : فإذا بلغ السبعين غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وكتب أسير اللّه في أرضه « 1 » .
جامع الأخبار : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبناء الأربعين : زرع قد دنا حصاده ، أبناء الخمسين : ما ذا قدّمتم وما ذا أخّرتم ؟ أبناء الستّين : هلمّوا إلى الحساب لا عذر لكم ، أبناء السبعين : عدّوا أنفسكم من الموتى .
قلت : ويناسب هاهنا نقل هذه الأشعار للشيخ النظامي رحمه اللّه :
أشعار النظامي رحمه اللّه
حديث كودكى وخودپرستى * رها كن كان خمارى بود ومستى
چو عمر از سى گذشت ويا خود از بيست * نميشايد دگر چون غافلان زيست
نشاط عمر باشد تا چهل سال * چهل رفته فروريزد پر وبال
پس از پنجه نباشد تَندرستى * بصر كندى پذيرد پاى سُستى
چو شصت آمد نشست آمد پديدار * چو هفتاد آمد افتاد آلت از كار
به هشتاد ونود چون در رسيدى * بسا سختى كه از گيتى كشيدى
از آنجا گر به صد منزل رسانى * بود مرگى بصورت زندگانى
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 44 / 164 ، ج : 73 / 388 .