تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨

ما كتبه المأمون في جواب بني هاشم

في كتاب المأمون في جواب بني هاشم الذي رواه صاحب الطرائف عن ابن مسكويه قوله : حتّى قضى اللّه تعالى بالأمر الينا فأخفناهم وضيّقنا عليهم وقتلناهم أكثر من قتل بني أميّة إيّاهم ، ويحكم انّ بني أميّة انّما قتلوا منهم من سلّ سيفا وانّا معشر بني العباس قتلناهم جملا فلتسئلنّ أعظم الهاشميّة بأيّ ذنب قتلت ولتسئلنّ نفوس ألقيت في دجلة والفرات ونفوس دفنت ببغداد والكوفة أحياء ، هيهات انّه من يعمل مثقال ذرّة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره « 1 » . حبس أبي هاشم الجعفري وأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام وجعفرا أخيه مع عدّة من العلويّين والطالبيّين « 2 » . الإشارة إلى ما جرى على العلويّين من ضروب النكال من القتل والفتك والغيلة والاحتيال وبناء البنيان على كثير منهم وتعذيب جمع منهم بالجوع والعطش وهربهم من أعدائهم إلى أقصى الشرق والغرب والمواضع النائية عن العمارة ورغبة أكثر الناس عن تقريبهم والاختلاط بهم مخافة الجبابرة والأعداء « 3 » . معلّى بن خنيس : ذكر ما روي من شوقه إلى أهله وانّه مسح الصادق عليه السّلام وجهه فرأى نفسه في بيته مع زوجته وولده فنال ما ينال الرجل من أهله ثمّ مسح عليه السّلام وجهه فرأى نفسه في المدينة فذاع الحديث فقتل « 4 » . الكافي : عن معلّى بن خنيس قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا معلّى اكتم أمرنا ولا تذعه فانّه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزّه اللّه به في الدنيا وجعله نورا بين عينيه في الآخرة
هامش
( 1 ) ق : 12 / 15 / 63 ، ج : 49 / 210 . ( 2 ) ق : 12 / 38 / 172 ، ج : 50 / 311 . ( 3 ) ق : 9 / 115 / 601 ، ج : 42 / 20 . ( 4 ) ق : 7 / 84 / 273 ، ج : 25 / 380 . ق : 11 / 27 / 128 ، ج : 47 / 87 .