قال شيخنا المحدّث المتبحر صاحب المستدرك : يظهر من جملة من أخبار شهادته عليه السّلام انّ الصلاة التي ضرب فيها كانت نافلة الفجر .
قلت : ويظهر من وصيّته التي أوردها صاحب كتاب ( الدرّ النظيم ) انّ ابن ملجم ( أخزاه اللّه ) ضربه ضربة فلم تعمل فثنّاها فعملت .
الكافي : عن رجل عن أبيه : لمّا أصيب أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) نعى الحسن إلى الحسين عليهما السّلام وهو بالمدائن « 1 » .
دخول الأصبغ بن نباتة عليه : وهو عليه السّلام معصّب بعصابة صفراء وقد علت صفرة وجهه على تلك العصابة وإذا هو يرفع فخذا ويضع أخرى من شدّة الضربة وكثرة السمّ « 2 » .
كشف الغمّة : قال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يجود بنفسه لمّا ضربه ابن ملجم فجزعت لذلك فقال لي : أتجزع ؟ فقلت : وكيف لا أجزع وأنا أراك على حالك هذه ، فقال عليه السّلام : ألا أعلّمك خصالا أربع إن أنت حفظتهنّ نلت بهن النجاة وإن أنت ضيّعتهنّ فاتك الداران ؟ يا بنيّ لا غنى أكبر من العقل ولا فقر مثل الجهل ولا وحشة أشدّ من العجب ولا عيش ألذّ من حسن الخلق « 3 » .
أقول : ويأتي في « قبر » ما يتعلق بقبره الشريف ( صلّى اللّه عليه ) .
أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام
باب أحوال أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأزواجه وأمّهات أولاده « 4 » .
كان له عليه السّلام سبعة وعشرون ولدا بغير محسن السقط ، أربع منهم أولاد فاطمة عليها السّلام ،
هامش
( 1 ) ق : 9 / 127 / 661 ، ج : 42 / 247 .
( 2 ) ق : 9 / 90 / 436 ، ج : 40 / 45 .
( 3 ) ق : 17 / 19 / 146 ، ج : 78 / 111 .
( 4 ) ق : 9 / 120 / 616 ، ج : 42 / 74 .