وأربع أولاد أمّ البنين ، وأبو القاسم محمّد بن الحنفية ، وعمر ورقيّة توأمان أمّهما أمّ حبيب ، وأبو بكر محمّد الأصغر وعبد اللّه الشهيدان بالطفّ أمّهما ليلى بنت مسعود ، ويحيى أمّه أسماء بنت عميس وزاد بعضهم لها عون ، وأمّ الحسن ورملة أمّهما أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود ، ونفيسة وزينب الصغرى وأمّ هاني ورقيّة الصغرى وأمّ الكرام وجمانة وأمامة وأمّ سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة لأمّهات شتّى ، وذكر بعضهم محمّد الأوسط من أمامة بنت زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجارية هلكت صغيرة من محيا بنت امرئ القيس الكلبيّة ورملة الصغرى وتميمة إلى غير ذلك « 1 » .
أمّا زينب الكبرى تزوّجها عبد اللّه بن جعفر وولدت له أولادا ، وتقدّم ذكرها في « زنب » ، وروت زينب عن أمّها فاطمة عليها السّلام أخبارا ، وأمّا أمّ كلثوم فهي التي تزوّجها عمر ، وقال أصحابنا انّه عليه السّلام انّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه شيء بعد شيء مثل انّها صبيّة صغيرة وانّي أعددتها لابن أخي جعفر ، فهدّده الرجل بأنّه يقيم عليه شاهدين فيقطع يمينه ولا يدع لهم مكرمة الّا هدمها فألجأته الضرورة إلى أن ردّ أمرها إلى العباس فزوّجها إيّاه ، وللشيخ المفيد رحمه اللّه كلام في هذا المقام حاصله انّ الخبر الوارد بالتزويج لم يثبت وطريقته من الزبير بن بكّار ولم يكن موثوقا به في النقل وكان متّهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام وغير مأمون ، والحديث نفسه مختلف ، ثمّ ذكر الاختلافات فيه إلى أن قال : وهذا الاختلاف ممّا يبطل الحديث ثمّ انّه لو صحّ لكان له وجهان . . . الخ « 2 » .
أقول :
قال ابن قتيبة في المعارف في ذكر أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام ما هذا لفظه : ولد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : فولد عليّ الحسن والحسين ومحسنا وأمّ كلثوم الكبرى وزينب الكبرى وأمّهم فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إلى أن قال : محسن بن علي بن
هامش
( 1 ) ق : 9 / 120 / 620 ، ج : 42 / 89 .
( 2 ) ق : 9 / 120 / 624 ، ج : 42 / 107 .