وروي انّه قال عليه السّلام في شكايته إلى ابن عبّاس : قرنت بابن آكلة الأكباد وعمرو وعقبة والوليد ومروان وأتباعهم ، فمتى اختلج في صدري وألقي في روعي انّ الأمر ينقاد إلى دنيا يكون هؤلاء فيها رؤساء يطاعون « 1 » ! .
ابتلاؤه عليه السّلام بتخاذل أصحابه « 2 » .
أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « صحب » .
وروي عن المسيّب بن نجبة قال : بينا عليّ عليه السّلام يخطب إذ قام أعرابي فصاح :
وا مظلمتاه ! فاستدناه عليّ عليه السّلام فلمّا دنى قال : إنّما لك مظلمة واحدة وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر .
وفي رواية أخرى : انّه دعاه ، فقال له : ويحك ، وأنا واللّه مظلوم هات فلندع على من ظلمنا .
روى أبو جعفر الإسكافيّ : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل على فاطمة عليها السّلام فوجد عليّا نائما فذهبت تنبّهه فقال : دعيه فربّ سهر له بعدي طويل وربّ جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة ، فبكت فقال : لا تبكي فانّكما معي وفي موقف الكرامة عندي « 3 » .
أقول : قد تقدّم في « حدق » ما يتعلق بذلك .
الأبواب المتعلقة بشهادة أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » .
مناقب الخوارزمي : لمّا ضرب عليّ عليه السّلام تحامل وصلّى بالناس الغداة وقال : عليّ بالرجل فأدخل عليه « 5 » .
أقول : نقل
عن تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازيّ عن معلّى بن زياد في حديث طويل : انّه قرأ أمير المؤمنين عليه السّلام في الركعة الأولى من الصلاة التي ضربه فيها ابن ملجم ( لعنه اللّه ) الحمد وإحدى عشرة « 6 » آية من سورة الأنبياء .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 15 / 168 ، ج : - .
( 2 ) ق : 8 / 63 / 651 ، ج : 33 / 565 .
ق : 8 / 64 / 671 - 701 ، ج : 34 / 13 - 155 .
( 3 ) ق : 8 / 68 / 737 ، ج : 34 / 338 .
( 4 ) ق : 9 / 126 / 646 ، ج : 42 / 190 .
ق : 9 / 127 / 648 ، ج : 42 / 199 .
( 5 ) ق : 9 / 127 / 660 ، ج : 42 / 244 .
( 6 ) ولعلّها كانت من قوله تعالى :« وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ . . . »إلى قوله :« وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ». ( منه مدّ ظله ) .