سبق الكون جميعا في الوجود * وطوى عالم غيب وشهود
كلّ ما في الكون من يمناه جود * إذ هو الكائن للّه يدا
ويد اللّه مدرّ الأنعم * سيّد حازت به الفضل مضر
بفخار قد سما كلّ البشر * وجهه في فلك العليا قمر
فبه لا بالنجوم يهتدى * نحو مغناه لنيل المغنم « 1 »
وممّا يناسب المقام نقل هذه الأشعار من الحكيم الإلهي الميرزا جلوه رحمه اللّه بالفارسية :
غير على كس نكرد خدمت احمد * غمخور موسى نباشد الّا هارون
صورت انساني وصفات خدائى * سبحان اللّه أزين مركب ومعجون
كرد جهاني ز تيغ زنده بمعنى * از دم تيغش اگرچه ريخت همى خون
ساحت جاهش بعقل پى نتوان برد * نتوان با موزه در گذشت ز جيحون
سوى شريعت گراى ومهر على جوى * از بن دندان اگر نه قلبي ووارون
وللأديب الفاضل عبد الباقي الأفندي في مدحه ( عليه الصلاة والسلام ) :
يا أبا الأوصياء أنت لطه * صهره وابن عمّه وأخوه
انّ للّه في معاليك سرّا * أكثر العالمين ما علموه
هامش
( 1 ) وآخر الموشحة هكذا :هو بدر وذراريه بدور * عقمت عن مثلهم أمّ الدهور
كعبة الوفاد في كلّ الشهور * فاد من نحو فناها وفدا
لمطاف منها أو مستلم * ورثوا العلياء قدما من قصيّ
ونزار ثمّ فهر ولؤيّ * لا يبارى حيّهم قطّ بحيّ
وهم أزكى البرايا محتدا * وإليهم كلّ فخر ينتمي
أيّها المرجى لقاء في الممات * كلّ موت فيه لقياك حياة
ليتما عجّل بي ما هو آت * علّني ألقى حياتي في الردى
فائزا منه بأوفى النعم.