وجهه ، وبسيفه ثبت دين الإسلام ورست دعائمه وتمهّدت قواعده « 1 » .
أقول : ومن غرر الشعر في هذا المولد المقدّس موشّحة نسج بردها سيّدنا العلّامة « 2 » الحاجّ ميرزا إسماعيل الشيرازي قدّس سرّه ، منها :
حبّذا آناء أنس أقبلت * أدركت نفسي بها ما أمّلت
وضعت أمّ العلى ما حملت * طاب أصلا وتعالى محتدا
مالكا ثقل ولاء الأمم * آنست نفسي من الكعبة نور
مثل ما آنس موسى نار طور * يوم غشّى الملأ الأعلى سرور
قرع السّمع نداء كندا * شاطىء الوادي طوى من حرم
ولدت شمس الضحى بدر التمام * فانجلت عنّا دياجير الظّلام
ناد يا بشراكم هذا غلام * وجهه فلقة بدر يهتدى
بسنا أنواره في الظّلم
هامش
( 1 ) ق : 9 / 87 / 420 ، ج : 39 / 328 .
( 2 ) هو ابن عمّ سيّد الطائفة آية اللّه الميرزا الشيرازي قدّس سرّه ومطلع هذه الموشحة قوله :. . . . . . . . . . . . . * رغد العيش فزده رغدا
بسلاف منك تشفي سقمي* * *طرب الصبّ على وصل الحبيب * وهنا العيش على بعد الرقيب
وفّني من أكؤس الرّاح النصيب * واسقنيها توأما لا مفردا
فالهنا كلّ الهنا في التوأم * آتني الصهباء نارا ذائبة
كلّلتها قبسات لاهبة * واسقنيها والنّدامى قاطبة
فلعمري انّها ريّ الصدى * لفؤاد بالتصابي مضرم
ما أحيلى الراح من كف الملاح * هي روح هي روح هي راح
فأدرها في غدوّ ورواح * كذكاء تتجلّى صرخدا
رصعتها حبب كالأنجمإلى آخر ما في المتن . ( منه مدّ ظلّه العالي ) .