تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
علامات العقل وجنوده « 1 » . صفة العاقل « 2 » .

في انّ الأنبياء عليهم السّلام يكلّمون الناس على قدر عقولهم « 3 » .

عن الصادق عليه السّلام : ما كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العباد بكنه عقله قطّ ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم « 4 » .

في انّ اللّه تعالى أعطى المؤمنين في زمان الغيبة من العقول والأفهام ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة « 5 » .

علل الشرايع : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما عبد اللّه بمثل العقل ، وما تمّ عقل امرئ حتّى يكون فيه عشر خصال ، الخير منه مأمول والشرّ منه مأمون « 6 » . أمالي الصدوق : سئل الرضا عليه السّلام : ما العقل ؟ قال : التجرّع للغصّة ومداهنة الأعداء ومداراة الأصدقاء « 7 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قسّم اللّه العقل ثلاثة أجزاء فمن كنّ فيه كمل عقله ومن لم يكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة للّه وحسن الطاعة للّه وحسن الصبر على أمر اللّه . وقدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران وكان فيه بيان وله وقار وهيبة ، فقيل : يا رسول اللّه ما أعقل هذا النصراني ! فزجر القائل وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مه ، إنّ العاقل من وحّد اللّه وعمل بطاعته « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 1 / 4 / 36 ، ج : 1 / 106 . ( 2 ) ق : 1 / 4 / 41 و 53 ، ج : 1 / 129 و 160 . ( 3 ) ق : 1 / 3 / 36 ، ج : 1 / 106 . ق : 1 / 34 / 144 ، ج : 2 / 242 . ( 4 ) ق : 6 / 9 / 161 ، ج : 16 / 280 . ( 5 ) ق : 13 / 28 / 136 ، ج : 52 / 122 . ( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 19 ، ج : 69 / 395 . ( 7 ) ق : كتاب العشرة / 87 / 224 ، ج : 75 / 393 . ( 8 ) ق : 17 / 7 / 45 ، ج : 77 / 158 .