قال : بالعقيق الأحمر « 1 » .
علل الشرايع : مثله بزيادة : فانّه أقرّ للّه ( عزّ وجلّ ) بالوحدانيّة ولي بالنبوّة ولك يا عليّ بالوصيّة ولولدك بالإمامة ولمحبّيك بالجنة ولشيعة ولدك بالفردوس « 2 » .
أمالي الطوسيّ : عن بشير الدهّان قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك أيّ الفصوص أركّبه على خاتمي ؟ فقال : يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر والأصفر والعقيق الأبيض فانّها ثلاثة جبال في الجنة ، . . . إلى أن قال : وانّ هذه الثلاثة جبال تسبّح اللّه وتقدّسه وتمجّده وتستغفر لمحبّي آل محمّد فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد عليهم السّلام لم ير الّا الخير والحسنى والسعة في رزقه والسلامة من جميع أنواع البلاء وهو أمان من السلطان الجائر ومن كلّ ما يخافه الإنسان ويحذره « 3 » .
أقول :
عن الجعفريّات عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من تختّم بفصّ عقيق أحمر ختم اللّه تعالى له بالحسنى .
وعن المناقب في خبر : قال عليّ للنبيّ ( صلّى اللّه عليهما وآلهما ) : وما العقيق ؟ قال : العقيق جبل في اليمن .
قلت : وينسب إلى علم الهدى السيّد المرتضى انّه قال في مدح العقيق :
من كان يعتقد الولاء بحيدر * ويحبّ آل محمّد تحقيقا
فليلبس الحجر العقيق فانّه * حجر لآل محمّد مخلوقا
العقيقي
عليّ بن أحمد العلوي معاصر الصدوق رحمه اللّه صاحب كتب منها كتاب المدينة وكتاب المسجد وكتاب الرجال ، قال ابن عبدون : وفي أحاديث العقيقي مناكير
هامش
( 1 ) ق : 9 / 118 / 613 ، ج : 42 / 61 .
( 2 ) ق : 7 / 137 / 419 ، ج : 27 / 280 .
( 3 ) ق : 9 / 50 / 182 ، ج : 37 / 42 .
ق : 3 / 57 / 345 ، ج : 8 / 187 .