تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

باب العين بعده الفاء

عفر :

الحمار يعفور

قصص الأنبياء : عن أبي منصور قال : لمّا فتح اللّه تعالى على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الخيبر أصابه حمار أسود فكلّم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحمار فكلّمه وقال : أخرج اللّه من نسل جدّي ستّين حمارا لم يركبها الّا نبيّ ولم يبق من نسل جدّي غيري ولا من الأنبياء عليهم السّلام غيرك وقد كنت أتوقّعك ، كنت قبلك ليهوديّ أعثر به عمدا وكان يضرب بطني ويضرب ظهري ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سمّيتك يعفورا ثمّ قال : تشتهي الإناث يا يعفور ؟ قال : لا ، وكلّما قيل ( أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) خرج إليه فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جاء إلى بئر فتردّى فيها فصارت قبره جزعا « 1 » ؛ وروى الدميري مثله عن ابن عساكر في حياة الحيوان « 2 » . علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ أول شيء مات من الدوابّ حماره اليعفور ، توفّي ساعة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قطع خطامه ثمّ مرّ يركض حتّى وافى بئر بني حطمة بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره ، ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ يعفور كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : بأبي أنت وأمّي انّ أبي حدّثني عن أبيه عن جدّه انّه كان مع نوح عليه السّلام في السفينة فنظر إليه يوما نوح عليه السّلام ومسح على وجهه ثمّ قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيّد النبيّين
هامش
( 1 ) ق : 6 / 6 / 122 ، ج : 16 / 100 . ( 2 ) ق : 14 / 100 / 700 ، ج : 64 / 195 .