تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

تعداد من عظام الإنسان

في تعداد الصادق عليه السّلام عظام الإنسان . المناقب : عن سالم بن الضرير : انّ نصرانيّا سأل الصادق عليه السّلام عن أسرار الطبّ ثمّ سأله عن تفصيل الجسم فقال عليه السّلام : انّ اللّه خلق الإنسان على اثني عشر وصلا وعلى مائتين وثمانية وأربعين عظما وعلى ثلاثمائة وستّين عرقا ، فالعروق هي التي تسقي الجسد كلّه والعظام تمسكها واللحم يمسك العظام والعصب يمسك اللحم ، وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما في كلّ يد أحد وأربعون عظما منها في كفّه خمسة وثلاثون عظما وفي ساعده اثنان وفي عضده واحد وفي كتفه ثلاثة فذلك أحد وأربعون عظما وكذلك في الأخرى ، وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما منها في قدمه خمسة وثلاثون عظما وفي ساقه اثنان وفي ركبته ثلاثة وفي فخذه واحد وفي وركه اثنان وكذلك في الأخرى ، وفي صلبه ثمان عشرة فقارة وفي كلّ واحد من جنبيه تسعة أضلاع وفي وقصته ثمانية وفي رأسه ستّة وثلاثون عظما وفي فيه ثمانية وعشرون أو اثنان وثلاثون عظما . تبيين : يمكن أن يكون المراد وصل الاعظاء العظيمة بعضها ببعض كالرأس والعنق والعضدين والساعدين والوركين والفخذين والساقين والأضلاع من اليمين والأضلاع من الشمال ، وكأنّ المراد بالوقصة العنق ، قال الفيروزآبادي : وقص عنقه - كوعد - كسرها ، والوقص - بالتحريك - قصر العنق ، انتهى ؛ فعدّها ثمانية باعتبار ضمّ بعض فقرات الظهر إليها لقربها منها وانحنائها قليلا بانحنائها ، ويحتمل أن يكون في الأصل : وفي وقصته وهي عظام وسط الظهر وهي على المشهور سبعة فتكون الثمانية بضمّ الترقوة إليها وفي بعض النسخ في أول الخبر : وستّة وأربعين عظما وهو تصحيف لأنّه لا يستقيم الحساب ؛ والأسنان غير داخلة