وخاتمهم ( عليه وآله وعليهم السلام ) ، والحمد للّه الذي جعلني ذلك الحمار .
الكافي : مثله « 1 » .
فضيلة لابن أبي يعفور « 2 » .
أقول : ابن أبي يعفور اسمه عبد اللّه ثقة جليل في أصحابنا ، تقدّم ذكره وجلالته في « عبد » ، وتقدّم في « أمن » خبر اللوح السماوي وفيه الاخبار عن قتل المأمون الرضا عليه السّلام بهذا التعبير : يقتله عفريت مستكبر يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلقه ، وتقدّم « جنن » انّ عفريت أخبث من الشيطان ومن مارد فراجعه .
وتقدّم في « ثوم » حكاية العفريت الذي نظر إلى الناس في السوق هزّ برأسه .
حكايته لمّا مرّ على بيت يبكون على ميّت لهم فضحك « 3 » .
خبر عفراء الجنّيّة « 4 » .
عفف :
في فضيلة العفّة والعفو وتفسيرهما وما يتعلق بهما
باب العفاف وعفّة البطن والفرج « 5 » .
« وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ »
« 6 » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما عبد اللّه بشيء أفضل من عفّة بطن وفرج .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 82 / 783 ، ج : 22 / 457 .
ق : 6 / 23 / 293 ، ج : 17 / 404 .
( 2 ) ق : 11 / 33 / 218 ، ج : 47 / 373 .
( 3 ) ق : 5 / 54 / 351 ، ج : 14 / 79 .
( 4 ) ق : 7 / 113 / 361 ، ج : 27 / 13 .
ق : 9 / 82 / 383 ، ج : 39 / 166 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 39 / 183 ، ج : 71 / 268 .
( 6 ) سورة المعارج / الآية 29 و 30 .