چون عاشق را كسى بكاود * معشوق از أو برون تراود
چون عشق بصدق ره نمايد * يك خوبى دوست ده نمايد
باب ذمّ العشق وغلبته « 1 » .
أمالي الصدوق : عن المفضّل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العشق قال : قلوب خلت عن ذكر اللّه فأذاقها اللّه حبّ غيره .
علل الشرايع : عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تعوّذوا باللّه من حبّ الحزن .
نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ أخوف ما أتخوّف على أمّتي من بعدي هذه المكاسب المحرّمة والشهوة الخفيّة والربا « 2 » .
كلام شيخنا المتبحر في ذمّ العشق وأهله
أقول : قد أطال شيخنا المتبحر في ( نفس الرحمن ) كلامه في العشق وملخّصه ان العشق هو الافراط في الحبّ وعرّفته الأطباء بأنّه مرض وسواسي يجلبه الإنسان إلى نفسه بتسليط فكرته على استحسان بعض الصور والشمائل التي تكون له ويعتري للعزّاب والبطّالين والرعاع ويزيد بالنظر والسماع وينقص بالسفر والجماع وقالوا : لا علاج أنفع من الوصال ، وقال بعضهم انّه ربّما لا يكون معه شهوة مجامعة بل كان المطلوب مطلق المشاهدة والوصال وهذا الصنف منه يعتري للعارفين وكبراء النفوس وينتقلون من هذا العشق المجازي إلى الحقيقي وهو معرفة اللّه ( عزّ وجلّ ) . قال شيخنا رحمه اللّه في ردّ هذا الكلام : هذا طريق كلّما ازداد صاحبه سيرا زاد بعدا عن ساحة معرفة الحقّ التي هي غاية سير السالكين فانّ خلوّ القلب عن حبّه تعالى هو السبب الأعظم في استحسان الصور فكيف يصير طريقا
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 29 / 105 ، ج : 73 / 158 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 29 / 105 ، ج : 73 / 158 .