تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
« رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً »
« 1 » .
« وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا * فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ »
« 2 » الآية . أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام قال : إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا وما عليك إن لم يثن عليك الناس وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند اللّه محمودا . كمال الدين : عن عليّ بن مهزيار رفعه قال : يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء ، تسعة منها في اعتزال الناس وواحدة في الصمت « 3 » ، وروي عن الرضا عليه السّلام : مثله « 4 » . قال الربيع بن خثيم : إن استطعت أن تكون في موضع لا تعرف ولا تعرف فافعل ، وفي العزلة صيانة الجوارح وفراغ القلب وسلامة العيش وكسر سلاح الشيطان والمجانبة به من كلّ سوء وراحة الوقت ، وما من نبيّ ولا وصيّ الّا واختار العزلة في زمانه إمّا في ابتدائه وإمّا في انتهائه . دعوات الراونديّ : قال الباقر عليه السّلام : وجد رجل صحيفة فأتى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنادى الصلاة جامعة فما تخلّف أحد ذكر ولا أنثى فرقى المنبر فقرأها فإذا كتاب من يوشع بن نون وصيّ موسى عليه السّلام وإذا فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم انّ ربّكم بكم لرؤوف رحيم ألا انّ خير عباد اللّه التقيّ النقيّ الخفيّ وانّ شرّ عباد اللّه المشار إليه بالأصابع ، الخبر « 5 » . العلوي عليه السّلام : طلبت الراحة فما وجدت الّا بترك مخالطة الناس « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف / الآية 16 . ( 2 ) سورة مريم / الآية 48 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 12 / 51 ، ج : 70 / 109 . ( 4 ) ق : 17 / 26 / 207 ، ج : 78 / 339 . ( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 12 / 51 ، ج : 70 / 111 . ( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 20 ، ج : 69 / 399 .