تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
العزوبة ، قالوا : يا رسول اللّه ، أمرتنا بالتزويج ، قال : بلى ولكن إذا كان ذلك الزمان فهلاك الرجل على يدي أبويه فإن لم يكن له أبوان فعلى يدي زوجته وولده فإن لم يكن له زوجة ولا ولد فعلى يدي قرابته وجيرانه ، قالوا : وكيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : يعيّرونه لضيق المعيشة ويكلّفونه ما لا يطيق حتّى يوردونه موارد الهلكة .

عزر :

باب قصّة ارميا ودانيال وعزير « 1 » .

« أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ »
« 2 » الآية ، اختلفت الروايات في الذي مرّ فقيل هو عزير وهو المروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : . وقيل ارميا وهو المروي عن أبي جعفر عليه السّلام « 3 » : . ما أوحى اللّه تعالى إلى عزير دعوات الراونديّ : قال : أوحى اللّه تعالى إلى عزير : يا عزيز إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها ولكن انظر من عصيت ، وإذا أوتيت رزقا منّي فلا تنظر إلى قلّته ولكن انظر من أهداه ، وإذا نزلت بك بليّة فلا تشكو إلى خلقي كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساويك وفضايحك « 4 » .

عزقر :

ابن أبي العزاقر هو محمّد بن علي الشلمغاني

وقد تقدّم في « شلمغ » . حديث أمّ كلثوم فيما يرجع إلى الشلمغاني وإلحاده قال الشيخ في ذكر المذمومين الذين ادّعوا النيابة والسفارة كذبا وافتراء ومنهم ابن أبي العزاقر ، ثمّ ساق السند إلى أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري ( رحمها اللّه )
هامش
( 1 ) ق : 5 / 74 / 415 ، ج : 14 / 351 . ( 2 ) سورة البقرة / الآية 259 . ( 3 ) ق : 5 / 74 / 417 ، ج : 14 / 360 . ( 4 ) ق : 5 / 74 / 422 ، ج : 14 / 379 .