حتّى قتله زياد في أيّام معاوية وهو الذي أقبل على الأشعث فقال له : ما هذه الدنيّة وما هذا التحكيم ؟ ! أشرط أوثق من شرط اللّه ؟ ! ثمّ شهر سيفه وضرب به عجز بغلة الأشعث ، قال مولى عروة لزياد في وصف عروة : ما أتيته بطعام نهارا ولا فرشت له فراشا بليل « 1 » .
خبر عروة البارقي في فضل الحسنين عليهما السّلام « 2 » .
عروة بن الزبير
عدّ ابن أبي الحديد عروة بن الزبير من المنحرفين عن عليّ عليه السّلام « 3 » وحكى : انّه والزهري كانا ينالان من عليّ عليه السّلام فنهاهما عنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 4 » .
وفود عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك وموت محمّد ابنه بضرب الدابّة وقطع رجل عروة بسبب الاكلة وقوله :
« لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ، »
وتسليته بالرجل العبسي الضرير الوافد على الوليد الذي ذهب بأمواله وأهله السيل وبقي له بعير وصبيّ فأكل الذئب ولده وندّ البعير فلحقه ليحبسه فنفحه برجله وذهب بعينه « 5 » .
عروة بن مسعود الثقفي
هو الذي أتى إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسولا من قريش في الحديبيّة ولمّا رجع إلى أصحابه قال : يا قوم ، واللّه لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشيّ واللّه إن رأيت ملكا قطّ يعظّمه أصحابه ما يعظّم أصحاب محمّد محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضّأ كانوا يقتتلون على وضوئه وإذا
هامش
( 1 ) ق : 8 / 56 / 602 ، ج : 33 / 349 .
( 2 ) ق : 10 / 12 / 88 ، ج : 43 / 314 .
( 3 ) ق : 8 / 67 / 729 ، ج : 34 / 295 .
( 4 ) ق : 8 / 67 / 730 ، ج : 34 / 296 .
( 5 ) ق : 11 / 8 / 34 ، ج : 46 / 117 .