وجهين : أحدهما انّه من طعام قوم عائلهم مجفوّ وغنيّهم مدعوّ ، فهم من أهل الرياء والسمعة فالأحرى عدم إجابتهم ، وثانيهما انّه مظنّة المحرّمات فيمكن أن يكون النهي عامّا على الكراهة أو خاصّا بالولاء فيحتمل أن يكون النهي للتحريم ، ويمكن أن يستفاد من قوله عليه السّلام ( يستطاب لك الألوان ) وجه آخر من النهي وهو المنع من إجابة دعوة المسرفين والمبذّرين ، ويحتمل أيضا الكراهة والتحريم والعموم والخصوص ، والطّمر بالكسر : الثوب الخلق ، والطمران : الإزار والرّداء ، والقرصان للغداء والعشاء « 1 » .
أقول : عن الفضل بن شاذان انّ عثمان بن حنيف كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام .
عثمان بن سعيد العمري النائب الأول
أبو عمرو عثمان بن سعيد السمّان العمري أول النوّاب الأربعة ما ورد في شأنه من الجلالة والعدالة والأمانة أكثر من أن يذكر وهو أجلّ وأشهر من أن يصفه مثلي .
رجال الكشّيّ : كان باب الجواد عليه السّلام « 2 » ، وكان باب الهادي عليه السّلام « 3 » .
قال الشيخ الطوسيّ في ( غيبة الطوسيّ ) : فأمّا السفراء الممدوحون في زمان الغيبة فأولهم من نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ وأبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد ابنه عليهم السّلام وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري وكان أسديّا ، وساق الكلام إلى أن قال : ويقال له السمّان لأنّه كان يتجر في السمن تغطية على الأمر وكان الشيعة إذا حملوا إلى أبي محمّد عليه السّلام ما يجب عليهم حمله
هامش
( 1 ) ق : 9 / 97 / 503 ، ج : 40 / 340 .
ق : 8 / 62 / 629 ، ج : 33 / 473 .
( 2 ) ق : 12 / 38 / 125 ، ج : 50 / 106 .
( 3 ) ق : 12 / 29 / 127 و 139 ، ج : 50 / 117 و 173 .