بعد حين ويحتمل أن يكون من الأخبار البدائية ، انتهى « 1 » .
وفي ( الكافي ) عن أبي جعفر عليه السّلام : انّه أخبر الدوانيقي بسلطنته وسلطنة بني العباس ثمّ قال : لا تزالون في عنفوان الملك ترغدون فيه ما لم تصيبوا منّا دما حراما فإذا أصبتم ذلك الدم غضب اللّه ( عزّ وجلّ ) عليكم فذهب بملككم وسلطانكم وذهب بريحكم وسلّط اللّه عليكم عبدا من عبيده أعور وليس بأعور من آل أبي سفيان يكون استيصالكم على يديه وأيدي أصحابه ، ثمّ قطع الكلام .
بيان : أعور أي الدنيّ الأصل السّيء الخلق وهو إشارة إلى هولاكو « 2 » .
دعاء أمير المؤمنين عليه السّلام على ولد العباس بالشتات فلم يروا بني أمّ أبعد قبورا منهم « 3 » .
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن خلفاء بني العباس بقوله : أوّلهم أرأفهم وثانيهم أفتكهم . . . الخ
ويأتي في « غيب » إن شاء اللّه .
سيّدنا العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
الخصال وأمالي الصدوق : عن الثمالي قال : نظر عليّ بن الحسين سيد العابدين إلى عبيد « 4 » اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فاستعبر ثمّ قال : ما من يوم أشدّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من يوم أحد قتل فيه عمّه حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه وأسد رسوله وبعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، ثمّ قال :
ولا كيوم الحسين ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون انّهم من هذه الأمّة كلّ يتقرّب إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) بدمه وهو باللّه يذكّرهم فلا يتّعظون حتّى قتلوه بغيا
هامش
( 1 ) ق : 8 / 32 / 381 ، ج : - .
( 2 ) ق : 11 / 19 / 97 ، ج : 46 / 341 .
( 3 ) ق : 9 / 109 / 558 ، ج : 41 / 207 .
( 4 ) عبد ( خ ل ) .