من ناحية التبرّك بدعائه وتعويذه ونفثه « 1 » .
في نوادر طبّهم عليهم السّلام
باب نوادر طبّهم عليهم السّلام وجوامعها « 2 » .
فقه الرضا : أروي عن العالم عليه السّلام انّه قال : الحمية رأس كلّ دواء والمعدة بيت الأدواء وعوّد بدنا ما تعوّد ، وقال : رأس الحمية الرفق بالبدن ،
وروي : اجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء فإذا لم يحتمل الداء فالدواء .
وأروي عنه عليه السّلام انّه قال : اثنان عليلان أبدا صحيح محتمي وعليل مختلط إلى أن قال : وأروي : انّه لو كان شيء يزيد في البدن لكان الغمز يزيد واللين من الثياب وكذلك الطيب ودخول الحمّام ولو غمز الميّت فعاش لما أنكرت ذلك ، إلى قوله : ونروي من كفران النعمة أن يقول الرجل : أكلت الطعام فضرّني ،
ونروي : انّ الثمار إذا أدركت ففيها الشفاء لقوله تعالى :
« كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ »
« 3 » وباللّه التوفيق « 4 » .
طب الأئمة : عن الباقر عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : إذا كان بأحد أوجاع في جسده وقد غلبته الحرارة فعليه بالفراش ، قيل للباقر عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ما معنى الفراش ؟ قال : غشيان النساء فانّه يسكنه ويطفيه .
ذكر الروايات الواردة في مداواة المرضى بالصدقة « 5 » .
الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ المشي للمريض نكس ، انّ أبي كان إذا اعتلّ جعل في ثوب فحمل لحاجته ، يعني الوضوء ، وذاك انّه كان يقول انّ المشي للمريض كان نكس .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 54 / 519 ، ج : 62 / 137 .
( 2 ) ق : 14 / 108 / 545 ، ج : 62 / 260 .
( 3 ) سورة الأنعام / الآية 141 .
( 4 ) ق : 14 / 108 / 545 ، ج : 62 / 260 .
( 5 ) ق : 14 / 108 / 546 ، ج : 62 / 264 .