الحنفي النحوي ، له شرح على ألفيّة ابن مالك وقصيدة البردة والحواشي على المغني وغير ذلك ، توفّي سنة ( 776 ) أو ( 777 ) ، ومن شعره :
لا تفخرنّ بما أوليت من نعم * على سواك وخف من كسر جبّار
فأنت في الأصل بالفخّار مشتبه * ما أسرع الكسر في الدنيا لفخّار
وأمّا من علماء الإماميّة فهو السيّد عليّ بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي الجزيني ، كان فاضلا عابدا فقيها محدّثا محققا من تلامذة الشهيد الثاني وله به خصاصة تامّة ، يحكى انّ الشهيد الثاني كان له اعتقاد تامّ فيه وكان يرجو من فضل اللّه تعالى إن رزقه اللّه تعالى ولدا أن يكون مربّيه ومعلّمه السيّد عليّ بن الصائغ ، فحقق اللّه رجاءه وتولّى السيّد المذكور والسيّد عليّ بن أبي الحسن رحمهما اللّه تربية ابنه الشيخ حسن إلى أن كبر ، وقرأ عليهما خصوصا على ابن الصائغ هو والسيّد محمّد صاحب المدارك أكثر العلوم التي استفاداه من والده الشهيد من معقول ومنقول وفروع وأصول وغير ذلك ، وللسيّد ابن صائغ كتاب شرح الشرايع وشرح الإرشاد وغير ذلك .
صوف :
في الصوفيّة
فيما جرى بين الصادق عليه السّلام وبين سفيان الثوري وغيره من المتصوّفة واحتجاجه عليه السّلام عليهم « 1 » .
دخول الصوفيّة على أبي الحسن الرضا عليه السّلام بخراسان واعتراضهم عليه عليه السّلام وقولهم انّ الأمّة تحتاج إلى من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويركب الحمار ويعود المريض ،
وجوابه عليه السّلام لهم : انّ يوسف عليه السّلام كان نبيّا يلبس أقبية الديباج
هامش
( 1 ) ق : 11 / 29 / 174 ، ج : 47 / 232 .
ق : 11 / 33 / 211 و 213 ، ج : 47 / 353 و 360 .
ق : كتاب الأخلاق / 14 / 54 ، ج : 70 / 122 .