عبارة ( فقه الرضا ) والمقصود منها
أقول : وما ورد في
( فقه الرضا ) : واجعل واحدا من الأئمة عليهم السّلام نصب عينيك ،
فالمراد به جعله وسيلة وشفيعا وبابا لإيصال هذه الهديّة الدينيّة وطلب قبولها واستنجاز وعد الجزاء عليها ومسألة الغضّ عمّا فيها من الخلل والنقصان فانّهم عليهم السّلام الوسيلة والسبب إلى الوصول إلى هذه المقاصد ، وليس المراد ما اخترعته لصوص الشريعة فيما لفّقوه من البدع من تخيّل صورة طواغيتهم في القلب عند العبادة وتصوّرها في الذهن والتوجّه إليها فكأنّها المعبود من دون اللّه ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا .
ذكر ما جرى بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وابن صوريا اليهودي من السؤال والجواب وسؤال ابن صوريا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن مسائل وإسلامه « 1 » .
صوع :
روي : انّ صاع يوسف عليه السّلام كان يصوت بصوت حسن واحد واثنان « 2 » .
في انّ الثاني أكل صاعا من تمر « 3 »
في تحديد الصاع والمدّ « 4 » .
الصاع ستمائة مثقال وأربعة عشر مثقالا وربع مثقال بالمثقال الصيرفي « 5 » .
صوغ :
ابن الصائغ
ابن الصائغ من علماء الجمهور يطلق على جماعة منهم محمّد بن عبد الرحمن
هامش
( 1 ) ق : 6 / 67 / 676 ، ج : 22 / 26 .
ق : 4 / 3 / 76 ، ج : 9 / 283 .
( 2 ) ق : 5 / 28 / 197 ، ج : 12 / 321 .
( 3 ) ق : 8 / 20 / 222 ، ج : - .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 36 / 83 ، ج : 80 / 357 .
( 5 ) ق : كتاب الطهارة / 36 / 84 ، ج : 80 / 357 .