أصلح بينهما وأفتديهما من ماله ، فهذا من مال أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » .
كنز الكراجكيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ملعون ملعون رجل يبدأه أخوه بالصلح فلم يصالحه « 2 » .
باب فيه فضل الإصلاح بين الناس « 3 » .
نهج البلاغة : في وصيّته عند وفاته للحسن والحسين عليهما السّلام : أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى اللّه ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم فانّي سمعت جدّكما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصيام « 4 » .
وفي الحديث القدسي : انّ من عبادي المؤمنين من لا يصلحه الّا الفاقة ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وانّ من عبادي من لا يصلحه الّا الصحّة ولو أمرضته لأفسده ذلك . . . الخ « 5 » .
التمحيص : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تبارك وتعالى : انّ من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم الّا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم « 6 » .
باب انّ اللّه يحفظ بصلاح الرجل أولاده وجيرانه « 7 » .
« وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ »
« 8 » الآية ،
تفسير العيّاشيّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه ليخلف العبد الصالح من بعد موته في أهله وماله وإن كان أهله أهل سوء ، ثم
هامش
( 1 ) ق : 11 / 26 / 120 ، ج : 47 / 57 .
ق : كتاب العشرة / 101 / 256 ، ج : 76 / 45 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 15 / 65 ، ج : 74 / 236 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 34 / 124 ، ج : 75 / 23 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 34 / 124 ، ج : 75 / 24 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 156 ، ج : 71 / 140 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 159 ، ج : 71 / 151 .
( 7 ) ق : كتاب الأخلاق / 31 / 178 ، ج : 71 / 236 .
( 8 ) سورة الكهف / الآية 82 .