قرأ هذه الآية إلى آخرها :
« وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً »
« 1 » . « 2 »
أقول : قد تقدّم في « سرر » باب إصلاح السريرة وفي « ذكر » الباقيات الصالحات .
النبيّ صالح عليه السّلام
باب قصة صالح عليه السّلام وقومه « 3 » .
« وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً »
« 4 » الآيات ، في انّ صالحا غاب عن قومه زمانا وكان يوم غاب كهلا حسن الجسم وافر اللحية ربعة من الرجال ، فلمّا رجع إلى قومه لم يعرفوه وكانوا على ثلاث طبقات : جاحدة وشاكّة وعلى يقين ، فآمن به الذين كانوا على يقين فرجع ، وانّ مثل عليّ والقائم ( صلوات اللّه عليهما ) في هذه الأمّة مثل صالح عليه السّلام « 5 » .
باب انّ أمير المؤمنين عليه السّلام صالح المؤمنين « 6 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في عهده للأشتر : وانّما يستدلّ على الصالحين بما يجري اللّه لهم على ألسن عباده فليكن أحبّ الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح « 7 » .
المولى صالح رحمه اللّه وجلالته
[ حياته رحمه الله ]
أقول : العالم العلّام والمولى المعظّم القمقام فخر المحققين الصالح الزاهد المجاهد المولى محمّد صالح ابن المولى أحمد السروي الطبرسيّ ، قال شيخنا في
هامش
( 1 ) سورة الكهف / الآية 82 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 31 / 178 ، ج : 71 / 236 .
( 3 ) ق : 5 / 19 / 103 ، ج : 11 / 370 .
( 4 ) سورة الأعراف / الآية 73 .
( 5 ) ق : 5 / 19 / 108 ، ج : 11 / 386 .
( 6 ) ق : 9 / 29 / 88 ، ج : 36 / 27 .
( 7 ) ق : 8 / 63 / 660 ، ج : 33 / 600 .